الشيخ عباس القمي
257
منتهى الآمال في تواريخ النبي والآل ( ع )
رحمي وقد قطع حوالي ( 200 ) سنة ، ثم ادّى ديون محمد وكانت ثلاثين ألف دينار . ( 1 ) ونقل عن تاريخ قم : انّ محمد الديباج توفي بجرجان في الوقت الذي توجه المأمون فيه إلى العراق سنة ( 203 ) فصلّى عليه المأمون ودفنه في جرجان ، فشكر عبيد اللّه بن الحسن بن عبد اللّه بن العباس بن عليّ بن أبي طالب عليه السّلام المأمون على فعله هذا ، وكذلك شكره سائر العلويين ووصل إليّ انّ الصاحب الجليل أبا القاسم إسماعيل بن عباد بنى على قبره بناية في سنة ( 374 ) انتهى . ( 2 ) وروى الشيخ الصدوق عن عبد العظيم بن عبد اللّه الحسني عن جدّه عليّ بن الحسن بن زيد بن الحسن بن عليّ بن أبي طالب عليه السّلام انّه قال : حدّثني عبد اللّه بن محمد بن جعفر عن أبيه عن جدّه الإمام جعفر الصادق عليه السّلام انّ محمد الباقر عليه السّلام جمع ولده وفيهم عمّهم زيد بن عليّ عليه السّلام ثم أخرج لهم كتابا إليهم بخطّ عليّ عليه السّلام واملاء رسول اللّه صلّى اللّه عليه وآله ومكتوب فيه : « هذا كتاب من اللّه العزيز العليم . . . الخ » وفيه تصريح على أوصياء النبي صلّى اللّه عليه وآله . ( 3 ) وفي آخر الرواية انّ عبد العظيم قال : العجب كلّ العجب لمحمد بن جعفر وخروجه إذ سمع أباه عليه السّلام يقول هكذا ويحكيه « 1 » . ( 4 ) واعلم انّ من أعقاب محمد بن جعفر السيد الشريف إسماعيل بن الحسين بن محمد بن الحسين بن أحمد بن عزيز بن الحسين بن محمد الأطروش بن عليّ بن الحسين بن عليّ بن محمد الديباج بن الإمام جعفر الصادق عليه السّلام أبا طالب المروزي العلوي والنسابة . ( 5 ) وأوّل من انتقل من أجداده من مرو إلى قم أحمد بن محمد بن عزيز ، وله تصانيف منها ( حظيرة القدس ) وبلغ ستين مجلّدا ، وغيره من الكتب ، وكلّها في النسب ولقد التقى به ياقوت الحموي في سنة ( 614 ) بمرو ، وقد ترجمت حياته في معجم الأدباء . وكان العباس بن جعفر رجلا فاضلا نبيلا .
--> ( 1 ) كمال الدين ، ج 1 ، ص 213 ، ضمن حديث 3 ، باب 28 .